عن فيلم Fences!

اتفرجت على فيلم Fences للعظيم دنزيل واشنطن، اللي مبيعرفش يعمل فيلم وحش.

برغم اختلاف الفيلم عن باقي افلامه، بس اثبت انه يقدر يعمل اي حاجة ويبدع فيها. فقولت اكتب مراجعة وأفكار عن الفيلم.

الفيلم بيبدأ بطيء وبكلام كتير، متهيألي دينزل مبطلش يتكلم لمدة نص ساعة، تحس انك بتتفرج على مسرحية وباقي الممثلين جمهور معاك بيتفرج على أداءه وبيتعرف ع الشخصية زيك.

دينزل بيقدم شخصية كلنا عارفينها وقابلناها وبنقابلها كل يوم وموجودة تقريبا في كل بيت.

البني آدم اللي بياخد حب الناس For granted، وبيستعمل الحب ده في انه يأذيهم ويعمل اللي هو عايزه معاهم، وهو عارف انه will get away with it، عشان بيحبوه.

البني ادم اللي بيستغل الخب والاحترام من مراته وولاده عشان يتحكم فيهم، واللي فاكر انه الوحيد اللي بيضحي وبيقدم دايما ومبياخدش، مع انه اكتر واحد بياخد.

البني ادم اللي بيتعامل مع دوره الطبيعي كمسؤول على انه “جِمِيلة”، ولازم يسجدوله من دون الله صباحا ومساء، عشان يشكروه الهبة دي.

البني ادم اللي بيتحكم في ولاده وأحلامهم، بدعوى ان هو اللي بيصرف فمن حقه يحول ولاده لروبوتات بتنفذ اوامره، “وعارف اكتر منهم” فمش من حقهم يفكروا او يقرروا. ولو حد قرر يعترض بيطرده من جنته.

متبقوش البني ادم ده مع الناس اللي حواليكوا بغض النظر عن علاقتكوا بيهم، محدش ليه ابحث انه ياخدك For granted ولا انت ليك اي حق تستغل حب اللي حواليك ويبقوا for granted.

متبقوش البني ادم اللي بيحاول يسجن اللي حواليه في سجن عقده وتجاربه السابقة، ولا اللي عايز ولاده يحققوا حلمه اللي هو فشل في تحقيقه.

في الفيلم.. هتكرهوا دينزل وهيصعب عليكوا وهتشوفوه في ناس كتير حواليكوا.

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.