أنا “باقة” ومش هعرف اتعلَّم ولا اتغير!

من التعليقات المحزنة قوي اللي بشوفها “أنا باقة ومش هعرف اتفرج على فيديو” أو “أنا باقة سوشيال ميديا ومش هعرف افتح اللينك/الكورس”.

تعليقين بيتكتبوا في سنة 2019، اللي كل حاجة فيها تقريباً بقت “أونلاين”، وبيعكسوا قد إيه شركات الاتصالات الكبيرة في مصر Don’t give a single flying fuck ولا عندها أي مسؤولية اجتماعية، عشان تعمل باقة خاصة مثلا بالمواقع التعليمية أو تخلي الدخول عليها مجاني من غير ما ياكل الداتا.

الموضوع فعليا مش صعب التنفيذ خالص وفيه أفكار كتير لتنفيذه، بدايةً من انك تعمل بورتال الناس يدخلوا عليه يختاروا مواقعهم التعليمية/العلمية المفضلة اللي بيدخلوا عليها باستمرار، وكل مرة المستخدم يكون عايز يدخل موقع منهم يدخل عليهم من خلال البورتال ده.

أو حتى الشركات الكبيرة تمول مشروع وتخلي الدخول على المواقع دي بربع أو نص السعر.

فيه أفكار كتير قوي تتعمل عشان تساعد الناس اللي مش عارفين يستفيدوا من الإنترنت في زمن كل حاجة فيه على الشبكة، بسبب الظروف الاقتصادية.

قلة الموارد ومعاها قلة اهتمام ومساندة الشركات والمؤسسات الكبيرة للناس اللي محتاجين يتعلموا، من أسباب الإحباط المنتشر واللي بياكل كل فرد في مجتمعنا لغاية ما بيتحول لزومبي كل مهمته يفتح فيسبوك ويقع جوا دوامة الـ Infinit scrolling بلا هدف ولا نفع.

الشركات الكبيرة بتعمل منح ودورات تدرييية اونلاين مجانية كتير قوي، ومن حق أي واحد انه يستفيد منها.. عشان أي حد من حقه يتعلم ويتطور، خصوصا مع ظهور حاجات زي MOOC وثورة التعلم الذاتي.

البني آدم هو أساس أي مجتمع، وتعليمه هو مفتاح تغييره.

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.